كاريزما

زائرنا الكريم

يسعدنا ان تكون احد افراد اسرتنا

شاركنا لتصنع عالمك وتمتع معنا بأعلي قدر من الخصوصيه والإحترام المتبادل

وتأكد ان اختيارك لنا هو الإختيار الصحيح


تحياتنا اليك


عيش عالمك .. إصنعه بنفسك

كاريزما .. عيش عالمك .. إصنعه بنفسك .. افلام .. صور .. برامج .. أدب .. شعر .. نثر و خواطر .. أقسام خاصه بالمرأه فقط


    زروجه ضابط شرطه المسطحات الشهيد

    شاطر

    Rony
    15
    15

    الجنس : انثى
    مصر
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009
    عدد المساهمات : 354
    نقاط : 5907
    العمر : 30
    الموقع : cairo

    default زروجه ضابط شرطه المسطحات الشهيد

    مُساهمة من طرف Rony في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 5:03 pm

    زوجة ضابط شرطة المسطحات الشهيد: احتضن طفليه وقال «أنا مش راجع وآخرتى رصاصة»

    كتب سامى عبدالراضى - مصطفى المرصفاوى
    ٢٠/ ١٢/ ٢٠٠٩

    ماذا تفعل زوجة عندما يقول لها زوجها وهو فى طريقه لمهمة عمل: «أنا حاسس إنى مش راجع».. كيف سيكون ردها عندما يتحسس سلاحه الميرى وطلقات الرصاص العهدة.. ويمسك واحدة منها ويقول: «أنا آخرتى رصاصة».. ماذا تقول له عندما يدخل غرفة ابنيه الطفلين.. يحتضنهما بقوة ولا يتوقف عن البكاء.. هل تملك إجابة عندما يقول لها: «النهارده بالذات لو حصلت مصيبة ماتكلمينيش».. كان فى أوقات ومأموريات سابقة يقول: «منى لو حصلت مصيبة كلمينى».. كيف تتصرف الزوجة عندما يرن هاتفها المحمول: «محمد تعب ونقلناه المستشفى وتعالى شوفيه»..

    وتذهب هى والرعب يقتلها.. كلماته صباحا ترن فى أذنيها.. بكاؤه فى غرفة طفليه لا يغيب عن ذاكرتها.. حديثه عن الرصاصة والسلاح والمأمورية لم تنسه.. تصل مستشفى قصر العينى.. وتجد حشدا من الزملاء والأصدقاء والأقارب.. كثير منهم ابتعد عنها.. أخذ جانباً.. خاف من المواجهة أو أن يقول لها خبرا.. ارتعشت بقوة.. اختنق صوتها واحتبست الدموع فى عينيها.. قرأت ما تخفيه العيون.. وصلت إلى ما تعجز الألسنة عن أن تقوله.. صرخت بصوت هز مستشفى قصر العينى: «إيه محمد مات.. محمد مات».. كانت دموع زملاء ونحيب أصدقاء وحسرة أقارب تتكفل بأن تجيب: «أيوه محمد مات».

    بهدوء ودموع فشلت أن تحتفظ بها.. روت منى حسن زوجة المقدم محمد شكرى تفاصيل أيامه الأخيرة ورحلة حياتهما معا.. منى زوجة ضابط المسطحات المائية الذى استشهد على يد مسجل خطر فى حملة لحماية النيل من التعديات قالت القليل عن محمد.. عن جيرانه.. عن والدته التى لا تتحرك بفعل المرض.. عن علاقته بالمجندين من العاملين معه.. تحدتت عن أيام قادمة.. هى فيها الأم والأب.. وعن إجابات قالتها للطفلين شروق ٦ سنوات ومحمود ٣ سنوات ونصف: «بابا راح مشوار فى الجنة عند ربنا»..

    السيدة تتحدث وعيون شروق تقول: «أعرف كل شىء.. أعرف أن والدى مات.. أو استشهد وهو يؤدى واجبه».. دموع الصغيرة لم تتوقف.. وكان الصغير يمسح دموعها.. قبل أن يقترب من والدته ويكرر الأمر نفسه.. تنظر منى إلى صغيرها وتقول: «محمود.. حتة من المرحوم.. أبوه كان نفسه يبقى ضابط شرطة زيه».. تسأل السيدة منى: «وهل بعد هذه التجربة تتركين ابنك ليكون ضابطا.. ترد بهدوء: «أيوه.. ده بتاع ربنا.. ومحمد شهيد.. وهنحقق أمنيته».. وتقول شروق ببراءة وصوت طفولى: «بابا كان بيقول لمحمود.. لازم تبقى ضابط وتمسك مجرمين.. ومحمود كان بيقوله حاضر».

    «محمد يوم الواقعة ـ الزوجة تتحدث ـ صحى بدرى من نومه.. كان قلقان.. وقبلها بكام يوم.. كان بيصحى من النوم كتير.. يومها قالى: النهاردة حاسس إنى مش راجع.. انتفضت.. ومعرفتش أقول إيه.. حاجة كده منعتنى من الكلام.. وبعد شويه قلت له: يا محمد دى مش أول مأمورية تعملها وإن شاء الله هترجع لأولادك الأربعة ولى.. كنا الصبح بدرى.. ودخل غرفة (شروق ومحمود).. العيال كانوا نايمين.. حضنهم بقوة وقعد يعيط.. قلبى اتخطف.. طلع بره.. ومسك سلاحه كان بينضفه.. ومسك شوية رصاص.. وكان فيه واحدة منهم غريبة.. سألته: إيه ده يا محمد؟.. رد بهدوء: تعرفى الواحد زيى آخرته رصاصة زى دى.

    «تركت الأمر لله ـ الزوجة تواصل ـ وغادر محمد إلى عمله.. مرت الساعات تقيلة.. كانت كلماته لا تفارقنى.. فجأة.. رن تليفون المنزل.. واحد من زملاء محمد على الجانب الآخر: (مساء الخير يا مدام منى.. معلهش محمد بيه.. وقع من اللنش فى مياه النيل.. ونقلناه مستشفى قصر العينى.. لو حابه تشوفيه تعالى.. كلنا هناك..).. انتهت المكالمة وشعرت بأن الدنيا تدور بى لا أعرف كيف أتحرك أو أفعل أى شىء.. طرت إلى المستشفى.. وجدت عدداً كبيراً من زملائه ومعارفه.. من اللحظات الأولى عرفت أنه مات.. صرخت بكل ما أملك من قوة.. ألقيت النظرة الأخيرة على جثمانه.. كدت أن أموت.. عرفت أن مسجل خطر أطلق عليه الرصاص.. وأن رصاصة اخترقت جانبه الأيسر لتخرج من (الأيمن).. تحقق ما قاله لى: (معلهش النهاردة مش راجع يا منى.. أنا آخرتى برصاصة..).. عرفت لماذا احتضن محمود وشروق وهو يبكى.. لماذا كان قلقا فى الأيام الأخيرة.. لماذا طلب منى ألا أتصل به».

    «تعرف ـ السيدة تواصل بحسرة ـ لو قعدت أتكلم طول عمرى عن محمد مش هاعرف أقول هو إيه.. هنا الناس كانت بتحبه.. بتموت فيه.. والله الناس فى الموسكى هنا علقت (لافتات عزاء).. وكانوا فى الجنازة منهارين زينا بالضبط.. محمد كان جدع أوى معاهم.. وبيحبهم جدا.. أنا حزينة إن محمد مات.. لكن فرحانة إن ربنا حقق له أمنيته: (والنبى يا منى أنا نفسى أموت شهيد). سائق سيارة الإسعاف اللى نقل المرحوم من البدرشين للمستشفى قال لبعض أقاربنا إنه كان بيجرى بسرعة.. علشان يوصل المستشفى فى أقرب وقت.. وإن (محمد) الله يرحمه.. قال له: (إمشى بالراحة.. إنت مستعجل ليه).. وكان الله يرحمه بيقرأ قرآن طول الطريق.. يقرأ شوية.. ويردد الشهادتين».

    meerooo
    57
    57

    المنصب الإداري : نائب الرئيس
    المشرفه العامه لوحدات المرأة
    مشرفة قسم حوارات كاريزما
    الجنس : انثى
    مصر
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    عدد المساهمات : 1469
    نقاط : 8281
    العمر : 31
    الموقع : مصر



    default رد: زروجه ضابط شرطه المسطحات الشهيد

    مُساهمة من طرف meerooo في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 6:51 pm

    اللهم إجعل مثواه الجنة
    وألحقه منازل الشهداء
    آمين
    شكرا روني علي حسن الإنتقاء


    --------------------------------------------------------------------- التوقيع ---------------------------------------------------------------------

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    Mr.Bl@ck
    32
    32

    الجنس : ذكر
    مصر
    تاريخ التسجيل : 30/11/2009
    عدد المساهمات : 782
    نقاط : 6057
    العمر : 34
    الموقع : ان شـاء الله عند ربنا قريب

    default رد: زروجه ضابط شرطه المسطحات الشهيد

    مُساهمة من طرف Mr.Bl@ck في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 7:45 pm

    الفتره الاخيره
    تم استشهاد الكثير من من ظباط الشرطه والجيش
    فيارب ارحمهم جميعا
    واجعل مثواهم الجنه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:16 am